اهلا وسهلا بكم في موقع حزب البعث الاشتراكي DJ Caprs

منتديات حزب البعث الاشتراكي DJ Caprs


    الرفيق الشهيد طه ياسين رمضان

    شاطر
    avatar
    Caprs
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 187
    التقييم : 326
    السٌّمعَة : 4
    تاريخ التسجيل : 04/05/2009
    الموقع : www.fnrtop.com

    الرفيق الشهيد طه ياسين رمضان

    مُساهمة من طرف Caprs في الإثنين مايو 04, 2009 4:53 pm

    دروس استشهاد طه ياسين رمضان




    بقلم د.ابراهيم علوش



    التوقيت هو فجر يوم الثلاثاء الموافق في 20/3/2007، والجريمة الجديدة هي شنق نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان، وكان رمضان قد حكم بالسجن المؤبد حتى قامت محكمة الاستئناف التابعة لحكومة المالكي بتشديد الحكم إلى الإعدام شنقاً بعد أربعةٍ وأربعين يوماً بالضبط من تاريخ استشهاد الرئيس العراقي الشرعي صدام حسين.

    طه ياسين رمضان كان قيادياً مخضرماً استلم مناصب عديدة في حزب البعث والدولة العراقية، وكان قائد الجيش الشعبي، الجناح العسكري لحزب البعث الذي تشكل عام 1991، ولكنه كان قبل كل المناصب موضع ثقة الشهيد صدام حسين، وقد أثبت صدام حسين مرة أخرى أن ثقته برمضان كانت في مكانها. والبارحة ليلاً، مساء الاثنين الموافق في 19/3/2007، كانت وصية الشهيد رمضان أن يدفن بجوار صدام حسين، وهو تجسيدٌ لمعنى الوفاء، لمن يفهم الوفاء، ليس فقط لصدام، بل للعراق وفلسطين، وللمقاومة، وللنهج القومي.

    كان طه ياسين رمضان فلاحاً مثل جدي وجد جدي، وكان يؤخذ عليه أنه لم يكن ينمق كلامه في المحافل الديبلوماسية، ولم يجامل في الموقف السياسي، وإذا كانت وسائل الإعلام العربية والعالمية قد بذلت مجهوداً غير عادي في تشويه أعضاء القيادة العراقية، وفي تصويرهم كأشخاص لا لون ولا طعم لهم ولا كفاءة، وفي تكريس فكرة مفادها أن ميزتهم الوحيدة هي تبعيتهم الشخصية للرئيس صدام، فإن أداء برزان التكريتي في المحاكمة، وموقف عواد البندر، والآن موقف طه ياسين رمضان، وغيرهم من القياديين العراقيين الذين ثبتوا على الحق بالرغم من التهديدات والإغراءات، يثبت أن الذين كانوا يتقولون على القيادة العراقية كانوا ثلة من الكذابين والأفاقين العاملين ضمن أجندة خارجية تستهدف تفكيك وحدة العراق.

    طه ياسين رمضان عرضت عليه المناصب، لو كان هذا هدفه، فرفضها، واغتيل محاميه عباس الزبيدي في بغداد بالرصاص، فلم يخف، وقابله وفدٌ من الكونغرس الأمريكي في شهر نيسان/ أبريل عام 2005 عدة ساعات، فلم يتلون أو يتحول أو يتبدل، وقد ثبت الآن بدون أدنى ريب أن ما كان يجمع القياديين العراقيين لم يكن المال أو الجاه أو النفوذ أو المواقع، ولا التبعية الشخصية لصدام، بل العقيدة والمبدأ ومصلحة العراق والأمة.

    ومن حق هؤلاء الشهداء علينا، من قضى نحبه ومن ينتظر، أن نقدر عطاءهم وأن نجلَّ شهادتهم حق قدرها، وأن نعترف بدورهم المتميز فرداً فرداً.

    ومن حقنا على أنفسنا أن نتعلم الدرس: من يسر على طريق الحق يوسم بالتبعية لشخص أو لقائد حتى ينحرف، وبعدها يتم الاعتراف به "شخصية مستقلة"، أليس كذلك؟ وكأن المطلوب هو أن تنحرف كما تشاء ما دمت تمسك بكل شيء إلا العروة الوثقى.

    وهي على كل حال أزمة المترددين وأصحاب المشاريع الذاتية فقط لأن المجاهد الحق والمناضل الثوري يسره أن يجد من يسير معه، أمامه أو خلفه أو بجانبه، لا فرق، على طريق العمل الجماعي المنظم الذي لا يترك مجالاً للمشاريع الفردية بالتعريف.

    سياسياً، لا بد من استلال الدروس من إعدام طه ياسين رمضان، وإعدام برزان التكريتي وعواد البندر من قبله.

    والدرس الأول هو أن أحداث السنوات الأخيرة منذ احتلال العراق وإلقاء القبض على القياديين العراقيين أثبتت دون أدنى ريب أن القيادة العراقية كانت كتلة متماسكة وكفوءة وأنها لم تجتمع على حب المناصب أو الخوف من صدام كما حاول البعض أن يروج، ولو كانوا كذلك، لخانوا صداماً بعد إعدامه على الأقل، إن لم يجرؤا على خيانته قبل إعدامه، وكانت الفرص أمامهم للتفريط والخيانة لا تعد ولا تحصى، ولكنهم رفضوا مجرد التفوه بكلمة ضد صدام، ولا بد أن هذا يغيظ البعض كثيراً الآن، ويشفي صدور قومٍ مؤمنين.

    والدرس الثاني هو أن إعدام طه ياسين رمضان، وإعدام برزان والبندر وصدام من قبله، يثبت أن هذه الجرائم ترتكب على أرضية تعاون وثيق بين المحتل الأمريكي والنظام الإيراني، والدم المسفوك في رقبة الطرفين، وليس في رقبة المحتل الأمريكي وحده. وإذا كان المحتل الأمريكي هو الذي سمح لأحكام الإعدام أن تنفذ، فإن المحتل الإيراني، من خلال زبانيته في العراق، هو الذي شدد الحكم من مؤبد إلى إعدام في محاولة لابتزاز رمضان، بعد استشهاد صدام، وهو الذي قام بالتنفيذ فعلياً.

    والدرس الثالث هو أن القيادة العراقية تحاكم ويعدم أفرادها لأنها كانت تمتلك مشروعاً قومياً نهضوياً مقاتلاً، ولأنها رفضت التفريط بالعراق لإنقاذ نفسها أو حكمها، فالإعدام هو رسالة لنا، كأبناء الشعب العربي، ورسالة لكل من يحمل مشروعاً قومياً نهضوياً، ومن يلتزم بنهج المقاومة. أي أن سلسلة الإعدامات هنا، التي أظهرت المعدن الحقيقي لكل فرد من أفراد القيادة العراقية المعدومين، لا تستهدفهم شخصياً إلا لأنهم كانوا يحملون مثل هذا المشروع.

    والدرس الرابع هو أن النظام الإيراني يحمل أحقاداً تاريخية تبدد أي شك بأن مشروعه هو مشروعٌ مناهض للإمبريالية والصهيونية، وأن له مصلحة بضرب وشطب الحكم المركزي في العراق، تماماً مثل الولايات المتحدة، وإن وجد تنافس بين النظام الإيراني والولايات المتحدة والكيان الصهيوني من أجل الهيمنة على الإقليم، فإن ذلك لا يجعل مشروع النظام الإيراني مشروعاً مناهضاً لمخططات الهيمنة الأمريكية-الصهيونية.

    والدرس الخامس هو أن الذين كانوا يتقولون على القيادة العراقية عليهم أن يخجلوا من أنفسهم الآن، أما وقد أصبح القياديون العراقيون شهداء، ورموزاً حية للمقاومة، فإن الحري بمن يستمر بالإساءة إلى ذكراهم أن يتحلى بشيءٍ من التواضع، شفقة على نفسه فقط، لأن القياديين الشهداء لم يعودوا بحاجة لشهادة حسن سلوك من أحد.

    رحمك الله يا طه ياسين رمضان، وأسكنك فسيح جنانه. وأشكرك أيضاً لأن استشهادك سمح للذين لا يحبون امتداح القيادات في الحكم أن يمتدحوها في المقاومة والشهادة.
    avatar
    بطل تكريت
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 3
    التقييم : 3
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 11/08/2009
    العمر : 24

    رد: الرفيق الشهيد طه ياسين رمضان

    مُساهمة من طرف بطل تكريت في الثلاثاء أغسطس 11, 2009 7:01 pm

    بارك الله بيك اخوية
    ورحم الله /نائب الرئيس المفدى صدام حسين /طه ياسين رمضان
    avatar
    Caprs
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 187
    التقييم : 326
    السٌّمعَة : 4
    تاريخ التسجيل : 04/05/2009
    الموقع : www.fnrtop.com

    رد: الرفيق الشهيد طه ياسين رمضان

    مُساهمة من طرف Caprs في الثلاثاء سبتمبر 22, 2009 3:47 pm

    منور خويي و كل الهلا بيك

    تحياتي


    _________________
    البعث طريقنا
    avatar
    عاشق البعث العربي
    عضو مبدع
    عضو مبدع

    عدد المساهمات : 241
    التقييم : 299
    السٌّمعَة : 1
    تاريخ التسجيل : 15/07/2011
    العمر : 38
    الموقع : جمهوريه العراق

    رد: الرفيق الشهيد طه ياسين رمضان

    مُساهمة من طرف عاشق البعث العربي في الإثنين يوليو 18, 2011 2:59 pm

    بارك الله بيك على الموضوع

    والله يرحمه

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 5:03 am