اهلا وسهلا بكم في موقع حزب البعث الاشتراكي DJ Caprs

منتديات حزب البعث الاشتراكي DJ Caprs


    علي الدباغ , أعطاني الله اكثر مما أستحق !!!

    شاطر

    تصويت

    بدون تعليق

    [ 0 ]
    0% [0%] 
    [ 0 ]
    0% [0%] 
    [ 0 ]
    0% [0%] 
    [ 0 ]
    0% [0%] 

    مجموع عدد الأصوات: 0
    avatar
    bp7447
    عضو نشيط
    عضو نشيط

    عدد المساهمات : 29
    التقييم : 47
    السٌّمعَة : 0
    تاريخ التسجيل : 23/09/2010
    الموقع : www.uaecoins.net/

    علي الدباغ , أعطاني الله اكثر مما أستحق !!!

    مُساهمة من طرف bp7447 في الأحد أغسطس 26, 2012 6:24 pm

    علي الدباغ .. أعطاني الله أكثر مما أستحق !!!
    بقلم : عماد الحلو
    في مقابلة مع معالي وزير الدولة الدكتور علي الدباغ الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية بثت على قناة السومرية أجراها معه الإعلامي الدكتور نبيل ، قال الدباغ مع حفظ الألقاب في رده على سؤال عن تعاظم ثرواته المادية والمعنوية ان الله قد أعطاه أكثر مما يستحق وهذا نوع من التعابير التي تستهدف تخدير أذن المستمع او المشاهد بأن ما أكتسبه هذا المسؤول العراقي جاء بقرار آلهي لا يد له فيه ونسي هذا الدباغ ان الله يقدر الرزق تقديرا دقيقا وبحساب بل ان احد العلماء الأجلاء فسر ان الله يرزق من دون حساب على أساس أعلاء صفة الكرم عند الله جلت قدرته وعلى تعبيرا مجازيا لأن الله هو العدل ويتحكم في الموازين والمقادير فكل شئ له حد وحساب الا علي الدباغ لا يريد ان يصدق ان ما أكتسبته يداه الغير نظيفتين هو ومن معه من نكرات الاحتلال كان بفعل السرقة والنصب والأحتيال والا لو كان الدباغ قد كتب الله عليه منذ كان في رحم امه ان يعيش سعيدا وليس شقيا فلماذا لم يكتسب قوت يومه ويغتني عندما كان يشتغل في مطعما في كربلاء مسقط رأسه الميمون الا بشق الأنفس او لماذا عاكسه الحظ في الإمارات ولم يغنه الله من فضله عندما عمل مراقبا للعمال الهنود والبنغاليين لدى رجل الأعمال الإماراتي جمعة الماجد في دبي حيث امضى الدباغ بضعة سنين يكدح والعمل شرفا وليس عيبا..ثم لماذا أضطر غير عاد الى بيع ابنته لجمعة الماجد وولى الأدبار مهاجرا الى كندا يبحث عن جنسية أجنبية تحميه من غدر الفيزا .. علي الدباغ نموذجا لمن يريد البحث عن فك شفرة لماذا ابتلي العراق بمثل هؤلاء المسؤولين السراق مع الاعتذار للقارئ عن استخدام هذه المفردات لأن ليس هناك في القلب متسع من الصبر على هذه الملهاة والمأساة .. علي الدباغ يختصر قصة الأنهيار القيمي والاخلاقي للدولة العراقية الحديثة التي كان لا يصل فيها الشخص مديرا عاما الا بعد كد وتعب وسنون واخلاق قبل هذا وذاك لكن الدباغ يعكس حالة من الأرتجاج الدماغي التي تعرض لها العراق في زمن الأحتلالين الامريكي والايراني ... نعم انها كارثة لا تتعلق بالرجل فقط فهو ربما على كل نقائضه وشوائبه افضل من كثيرين لكن شخص مغمور يراقب العمال البنغاليين ويتعلم منهم كم كلمة مثل واحد نفر ويسوي ترتيب يقول انه يتقن لغة الأوردو ويذهب الى كندا لاجئا وشاردا وباحثا عن جواز سفر في بلد لغته الانجليزية يعود الينا ضليعا باللغة الفرنسية وعند الاحتلال يقدم نفسه خبيرا في شؤون المرجعية ومن ثم يؤسس كيانا سياسيا يخوض به الانتخابات تحت مسمى تجمع الكفاءات ولم يحصد صوتا واحدا .. اي كفاءة لرجل يعترف بانه قد حصل على شهادة الدكتوراة عن طريق الانترنت وفي الانتخابات الأخيرة عجز عن تقديم شهادة دراسية مصدقة الى مفوضية الانتخابات عدا شهادة الدراسة الأعدادية .. كانت غاية امنياته ان يدخل يوما على جمعة الماجد في دبي ويضع على سيارته علم العراق باعتباره سفيرا لبلده في ابو ظبي الا ان حكومة الامارات عاقلة ورشيدة فرفضت ترشيح المالكي له سفيرا عندها .. علي الدباغ الان يمتلك مصنعا للمحولات الكهربائية ومصنعا أخرا في الشارقة للألمنيوم يقدر ثمنه بخمسون مليون دولار تديره أم علي وزوجها ابو علي .. علي الدباغ يمكن للكاتب ان يسترسل في تعداد كذباته وبهلوانياته التي لا تنتهي ليس كرها به فالرجل واقسم بأغلظ الايمان لا تربطني به معرفة او علاقة عمل او حتى صلة انما هذا نموذج صارخ على العهر والفساد الذي صار عليه حال العراق .
    سرق مبلغا من المال لرجل كربلائي ائتمنه عليه على اساس ان يستثمره في مطعم في دبي يعود عليه بفائدة كبيرة لكن المبلغ تبخر في رحلة الدباغ الى مونتريال فالسارق يبق سارقا مهما تغيرت الاحوال وتبدل الزمان علي الدباغ او علي كبابي او فيروزي كما يلقبه اهلنا الأصلاء في كربلاء المقدسة وصفة ناجحة على تدهور الجودة في المسئولية والعمل العام في العراق فهو لا يختلف عن موفق ربيعي المستشار والدكتور الذي لا يفرق بين السائل المنوي والحمض النووي وعلي الأديب الايراني الأصل والانتماء وسعدون جوير الدليمي ذي الوزارتين ضابط الأمن الهارب وجيش من السفراء والوزراء والقادة الذين يحملون رتب المارشالية كقاسم عطا والمضمد عدنان الأسدي وغيرهم بالمئات من سقط المتاع من يسعفني بمعرفة مهنهم وكفائاتهم النادرة الكاتب سمير عبيد.. هذا حال العراق فعندما سألت استاذا عراقيا مرموقا في التأريخ عن تفسيره لهذه الظاهرة اخبرني انها ليست جديدة في التأريخ فهي تتكرر كل 300 سنة تقريبا وذكر لي انه في بغداد خلال القرن الثامن عشر تولى مقاليد الحكم فئة الغلمان وصار الحكم ينتقل من غلام الى آخر بسبب ان احد الولاة لم ينجب وليا للعهد وكان له غلاما محببا وعندما مات هذا الوالي احس هذا الغلام بأنه الأحق بميراث الحكم واستمرت الحال على هذا المنوال عقودا من الدهر غلام يورث غلام التاج والصولجان ويسومون الناس سوء العذاب الى ان ضج الأشراف وجمعو امرهم وقالو المنية ولا الردية وقتلو هؤلاء الغلمان وعاد الحكم لأهله الأخيار .. غريب امر هذه الدنيا فلرب قائل وهو محق انه لو حكمنا هؤلاء الغلمان لعلهم سيكونون ارحم بنا والطف من هؤلاء الذين يحكموننا وقد حرقو الأخضر واليابس لسبب بسيط هو أنهم سينصرفون لملذاتهم ومنكراتهم ويعفون عن المال العام ويتركو لنا بعض الغلمان ممن انتهت صلاحيتهم ليخدمو الناس ويتركو لنا فرصة لأستعادة الكهرباء وتعبيد طريق او توفير ماءا صالحا للشرب وقبل هذا وقف نهر القتل والدم في العراق المفجوع ؟؟؟





    lol! lol! lol! lol! lol!

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يوليو 23, 2018 2:04 am